كيف تخرج من منطقة الصداقة: 5 نصائح مدهشة ستساعدك لتخطي دائرة الصداقة

image source: Pexels.com

هناك الكثير من الأسئلة تطرح من طرف الكثير من الناس بخصوص هذا الموضع. كيف تحفز صديقة لكي تكون أكثر من مجرد صديقة عادية؟ و كيف يمكنك الانتقال من مجرد صديق إلى حبيب أو شريك؟ كيف تخرج من منطقة الصداقة بصفة عامة.

في هذا المقال سوف أشارك معك نصيحتي الخاصة عزيزي القارئ، بخصوص كيفية الخروج من دائرة الصداقة. و كيف تعمل على تحويل علاقة صداقة مع فتاة الى علاقة عاطفية معها، و العكس أيضا. لهذا أنصحك بمتابعة قراءة هذا الموضوع لكي تتعلم كيف تخرج من منطقة الصداقة باستعمال بعض التقنيات البسيطة و تنتقل من مجرد صديق إلى عاشق و حبيب، أو عاشقة و حبيبة.

ما هي منطقة الصداقة.

في البداية سوف أعمل على توضيح المفهوم بالنسبة للأشخاص الذين لا يعرفون ما يعنيه مصطلح “الخروج من منطقة الصداقة”. هذا المفهوم يشير إلى رغبة شخص ما رجل كان أو امرأة، للإنتقال بعلاقة صداقة تجمعه أو تجمعها مع شخص آخر الى الارتباط به أو بها و الدخول معه أو معها في علاقة عاطفية. أحيانا يكون الشخص الآخر غير مدرك لمشاعر و رغبات الشخص الذي يحاول الخروج من دائرة الصداقة، و سوف تجده سعيد بهذه الصداقة أيضا. الشيء الذي يؤدي الى بقاء الشخص عالقا في هذه المنطقة و غير قادر على الانتقال بالعلاقة من علاقة صداقة الى علاقة حب و عاطفة. أو الانتقال من مجرد صديق عادي إلى شريك رومنسي.

لماذا يقع الناس في دائرة الصداقة.

قبل أن أعمل على مساعدتك على الخروج من منطقة الصداقة، للناقش أولا سبب وقوع الناس في منطقة الصداقة. دعني أخبرك بأن أساس جميع العلاقات هو الأخذ و العطاء، و هذا يعني أن أي شخصين تجمعهما علاقة أبرموا اتفاقية الأخذ و العطاء بينهما. سوف نجد الطرف الأول يحصل على ما يريده من الطرف الثاني، و أيضا سوف نجد أن الطرف الثاني يحصل على ما يرغب به من الطرف الأول.

الشخص الواقع في دائرة الصداقة مع شخص آخر قد دخل في علاقة غير قائمة على الأخذ و العطاء. لإنه سوف نجد أن الشخص الآخر يحصل و بسهولة على كل الأمور التي تريدها من الشخص الواقع في منطقة الصداقة. و لكن الشخص الذي يغرق في دائرة الصداقة ليس كذلك و لا يحصل على أي شيء من الشخص الآخر. دعني أقدم لك مثال الفهم أكثر.

أحمد و فاطمة صديقين، و بصفتهما صديقين يفعل أحمد كل شيء من أجل فاطمة. يشتري لها الهدايا و يساعدها في الخروج من المتاعب و يستمع الى كل مشاكلها بكامل اهتمامه. لكن أحمد يحب فاطمة و يريد أن يدخل معها في علاقة و يريدها أن تكون شريكته العاطفية. و لكن فاطمة غير مهتمة بالأمر و تلبي بعض احتياجات أحمد كصديق لها دون الحاجة إلى مقابلته أو لا تلبي له شيء في المقابل، و لا تفكر بالإرتباط به و ربما لا تبادله نفس المشاعر. و هذا هو سبب وجود أحمد في منطقة الصداقة.

كيف يمكنك الخروج من منطقة الصداقة.

كيف تخرج من منطقة الصداقة؟ هذا هو السؤال الذي تريد أن تحصل على إجابته. لكي تخرج من دائرة الصداقة، يجب عليك أن تفهم أولا أن كل العلاقات منطوية على التفاوض بين الطرفين. و أنت الأن تريد المزيد من من الطرف الآخر، صحيح. كل ما عليك فعله هو أن توازن المقايس في تعاملك.

و لحسن حظك توجد بعض المبادئ التي سوف تساعدك على أن توازن المقايس. باستخدام المبادئ أو النصائح التي سوف أقدمها لك الأن، يمكنك الوصول الى هدفك و تخرج من منطقة الصداقة:

1. لا تظهر احتياجك و كن أقل اهتماما.

علاقتك مع الطرف الأخر غير متوازنة لأنك بالفعل تقدر و تهتم أكثر بالمقارنة مع الشخص الآخر. أنصحك بأن تأخذ خطوة للخلف لكي ترتب أوراقك. الإحتياج ليس وسيلة للتفاوض، و يعتبر ورقة خاسرة بالنسبة لك. الشخص المحتاج ينتهي به المطاف في منطقة الصداقة و لا يحصل على ما يريده أبدا. لهذا لا تكن مندفعا و كن أقل اهتماما و لا تظهر إحتياجك أبدا، و كن مستعدا لكي تغادر إذا لم تصل الى مرادك و لم تحصل على العلاقة التي تريدها. الشخص الذي لديه القدرة على التخلي عن الشخص الآخر و مغادرة العلاقة، تكون لديه القدرة على توجيه العلاقة و التحكم بها أكثر من الطرف الآخر.

2. لا تجعل نفسك متاحا للطرف الآخر دائما.

لا تقضي وقتك كله و أنت مع الطرف الآخر أو تحاول الوصول إليه، إقض نسبة محترمة من وقتك بعيدا عنه. و لا تقم بكل شيء من أجله، بل قم بالقليل فقط من أجله. لأنه إذا كان يقدرك و يحترمك فإن غيابك عنه سوف يجعله يشتاق لك و يرغب فيك أكثر. هذا الأمر يسمى مبدأ “الندرة” لأن الناس بطبيعتهم يقدرون و يحبون الشيء أكثر عندما يفقدونه أو عندما يكون نادرا.

عندما تغيب عن الأنظار و لن تكون بجانبه و عندما يشعر الفراغ الذي خلفته سوف يشعر بالخسارة و يعرف قيمتك الحقيقية. و هذا الأمر قد يزيد من رغبته فيك و في وجودك معه، و أيضا قد يزيد من رغبته في أن يلبي رغباتك و احتياجاتك مستقبلا. و إذا لم يحصل هذا فاعلم أنه لا يبادلك نفس المشاعر و كن مدركا أنك مع الشخص الخطأ. في هذه الحالة يجب عليك أن تترك هذا الشخص و تبحث عن شريك آخر محتمل.

3. اخلق بعض المنافسة.

قم بتكوين صداقات جديدة مع أصدقاء آخرين و مع الجنس الذي تنجذب إليه، و قم بتوسيع شبكة معارفك الخاصة. و عندنا تفعل هذا عليك فقط أن تتكلم حول أصدقائك المختلفين الجدد مع الشخص المرغوب به. هذا الأمر سوف يخلق القليل من المنافسة و الغيرة، و هذه طريقة رائعة لتطبيق مبدأ النذرة و طريقة فعالة للهروب و الخروج من منطقة الصداقة. تذكر أن الناس يقدرون و يتمسكون ما يعتقدون أنهم قد يخسرونه. لإنه إذا كنت تقضي بعض الوقت بعيد عن الطرف الآخر و تقضيه مع أصدقائك المنافسين له، فقد تجد هذا الشخص متحمس و مهتم بك أكثر و مهتم بقضاء الوقت معك. و في حالة إذا لم تلاحظ أي غيرة فقد يكون هذا الشخص مكتفي بك كصديق فقط و لا يريد أن يطور علاقته معك. هنا عليك أن تضع نصب عينيك على شخص آخر الذي من الممكن أن تُكوِِن معه علاقة.

4. اطلب من الطرف الآخر أن يفعل شيئا من أجلك.

أطلب من الشخص المرغوب فيه بعض الأشياء لكي يقوم بها من أجلك. على العكس مع الفكر السائد، الأشخاص الآخرين سوف يحبونك أكثر إذا قدموا لك خدمة أو قاموا بشيء من أجلك. و ليس العكس، أي عندما تقدم لهم أنت معروفا أو تقضي أغراضهم. لهذا أترك الطرف الآخر أن يستثمر في العلاقة قليلا و توقف عن تقديم الخدمات له و قضاء رغباته، و إبدأ أنت أيضا في طلبها. على سبيل المثال، اجعلهم يصلحون شيئا من أجلك، أو يدرسون معك، و ما إلى ذلك.

5. كن ممتنا و جازي الطرف الآخر.

لا تكن أناني دائما و كن ممتنا للطرف الآخر عندما يقوم بشيء من أجلك، و كافئه عندما يتصرف معك كما تريد أنت. تذكر أن تعامله بإحسان عندما يعاملك بإحسان، و إذا عاملك بشكل جيد تعامل معه بشكل جيد. عليك أن تحافظ على محيط من الإمتنان و الجزاء المتبادل مع هذا الشخص.

خاتمة (كيف تخرج من منطقة الصداقة).

الخروج من منطقة الصداقة شيء ممكن، فقط تذكر دائما أن تركز على قيمتك الخاصة و مكانتك. و لا تكن شخصا يائسا محتاجا للآخرين، و كن على استعداد لترك هذا الشخص و مغادرة العلاقة. أترك بعض المساحة للشخص الآخر لكي يشعر بالفراغ الذي سوف تخلفه لكي يشتاق إليك. و كون صداقات و معارف جديدة بعيدا عن هذا الشخص و علاقتك معه. و في النهاية دع هذا الشخص يستثمر فيك و اجعله يساعدك و يقضي بعض الأشياء من أجلك، و كافئه على مجهوداته و على ما يقوم به من أجلك. إذا كان مهتما بك و يقدرك، عندما تقوم بهذا فمن الممكن أن يحاول من جانبه أن ينتقل بالعلاقة الى مستوى متقدم. و إذا لم يفعل ذلك فعليك بالفعل أن تترك هذا الشخص و هذه العلاقة و اخرج من هذا الباب و أنت محترم لذاتك. و فكر أن تتعرف على شخص آخر و حاول أن تبني معه علاقة ناجحة و دائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى