حب و علاقات
أخر الأخبار

كيف تبني علاقة ناضجة و دائمة مع شريكك

العلاقة الناضجة هي العلاقة القائمة على التواصل الفعال و الثقة المتبادلة بين الطرفين. عندما تتواجد هذه العوامل في علاقتك، فإنك في طريقك لكي تبني علاقة ناضجة و دائمة مع شريكك. و عندها سوف يشعر كلا الطرفين بالدعم و الالتزام نحو الشريك أو نحو العلاقة. إذا كنت تريد أن تساعد علاقتك على التطور و على النضوج. عليك أن تعمل على بناء رابطة صحية مع شريكك، و تطور مع شريكك عادات التواصل الإيجابية، و أيضا عليك أن تحسن الثقة بينك و بين الطرف الآخر. تابع قراءة مقالنا هذا لكي تعرف كيفية بناء علاقة ناضجة و مستقرة مع شريكك الذي تحبه.

1. لكي تبني علاقة ناضجة مع شريكك ازرع رابطة صحية معه.

1.1 اسمح لشريكك بأن يعيش حقيقته.

العلاقة الناضجة هي علاقة خالية من الأحكام الواهية و التوقعات غير الواقعية، لهذا عليك أن تتوقف عن محاولة تغيير شريك في العلاقة. الالتزام بالشريك أو بالعلاقة يعني أنه عليك أن تتخلى عن فكرة أنك دائما على حق و أن الطرف الآخر دائما على خطأ، و نادرا جدا ما يكون الأمر كذلك. أنت شخص مختلف نسبيا أو تماما عن شريكك. لهذا عليك أن تظهر النضج بقبولك و احترامك لتلك الاختلافات بينكما.

  • اعطي لنفسك و لشريكك الحرية بالبقاء أفرادا لأنك كشخص لن تشعر بالإستياء من شريكك إلا إذا تخليت عن معتقداتك و آرائك و اهتماماتك و أهدافك من العلاقة و من الحياة.
  • مثلا، لا يمكنك أبدا أن تعمل على إقناع شريكك بأن يعجب بنوع الموسيقى أو الطعام المفضل لديك أنت. الحقيقة هي أنكما لديكما أذواق متفاوتة و مختلفة و التي تجعل علاقتكما ممتعة و سعيدة.

2.1 استكشف التداخل في قيمك الأساسية مع قيم شريكك.

الاختلاف بينك و بين شريكك حول الأشياء الصغيرة هو اختلاف مقبول و لن يؤثر على علاقتكما، مثل كيفية و وقت غسل الأطباق. و لكن سوف تكون علاقتكما أكثر سعادة إذا كنتما تملكان نفس الرؤية أو الآراء حول الأشياء الكبيرة أو القيم الأساسية. يجب على قيمك الشخصية الأساسية – الصدق، والأسرة، والإحسان – أن تكون متشابهة أو على الأقل متكاملة مع قيم شريكك. و هذا الأمر مهم بالنسبة لك إذا كنت تريد أن تبني علاقة ناضجة و دائمة بينك و بين شريكك.

  • اجلس مع شريكك و تحدث معه بخصوص الموضوعات المهمة لكي تتوصلا إلى اتفاق مرضي لكما. تحدث مع عن القضايا المهمة التي سوف تشاركها معه مثل: أهدافكما المهنية الرئيسية، رغبتكما في إنجاب الأطفالا، و المكان الذي تريد أن تعيشان فيه.
  • من الممكن أن لا تتفقا مع بعضكما، و لكن الأمر المهم هو أن تكون على دراية تامة بقيم شريكك و رغباته. إذا كنت لا توافق شريكك في رغبة أو قيمة من القضايا و القيم الرئيسية، قيمه الدينية أو سياسية على سبيل المثال، فاسأل نفسك ما إذا كانت هذه القيم لا تمثل مشكلة بالنسبة لك أو العكس.

3.1 التزم بشريكك و بعلاقتك.

الالتزام في العلاقات الحديثة يعني أشياء مختلفة للأزواج المختلفين. اسأل نفسك هل تخطط أنت و الطرف الآخر لأن تكونا بعيدين في العلاقة أم أنكما تريدان الإنخراط في علاقة أكثر رسمية، أي الزواج و تكونا تحت سقف واحد؟

  • عليك أن تتحدث مع شريكك بخصوص كل ما يريده من حيث الالتزام بك على المدى الطويل.
  • قد يرفض الآخرون، مثل الأصدقاء أو العائلة، ولكن المهم هو أن تتفقا أنت و شريكك.

4.1 علاقة ناضجة مع شريكك تعني أن تحافظ على الشعلة الحب حية بينكما.

العلاقات الناضجة تبقى فيها شعلة الحب حية و مستمرة. يظل الشركاء فيها راضين وسعداء لأن كلا الطرفين لديهم اهتمامات و رغبات مشتركة. لهذا ما زالوا يواعدون و يحبون بعضهم البعض، و يجعلون علاقتهم العاطفية أولوية بالنسبة لهم.

  • ابذل جهدا لكي تحافظ على الحب الذي يجمعك بشريكك من خلال قضاء المزيد من الوقت الممتع مع شريكك في فعل الأشياء التي تحبانها و تستمتعان بالقيام بها.
  • حدد موعدا أسبوعيا مع شريكك لكي تقضي معه يوما كاملا في ممارسة الهوايات مشتركة أو الإسترخاء معا أو مجرد القيام بمحادثة فردية معا بدون إزعاج.

2. قم ببناء تواصل فعال بينك و بين شريكك.

1.2 اجعل المحادثة مع شريكك جزءا من يومك.

عليك أن تبني تواصل أفضل و أكثر فعالية مع شريكك العاطفي من خلال أن تجد فرص متعددة لكي تتفاعل معه و لكي تجري محادثات قصيرة معه على مدار اليوم. شارك جدولك لليوم مع شريكك أثناء وجبة الإفطار. مثل يمكنك أن تسأله، “على ماذا يحتوي جدول أعمالك اليوم؟ أو ما الذي سوف تقوم به اليوم ؟” أثناء العشاء يمكنكما الدردشة حول طريقة تبادل الأدوار بين من هو الطاهي و من هو غاسل الأطباق على سبيل المثال.

  • إذا وصلتك إجابات قصيرة من طرف شريكك أثناء محادثة قصيرة معه، فحاول أن تستخرج المزيد من التفاصيل منه بواسطة أسئلة توضيحية. مثل، “ما الذي وقع لك اليوم و جعل يومك صعبا، هون عليك؟”.
  • حاول أن تجعل محادثاتك القصيرة أكثر جاذبية من خلال مشاركة الأشياء و الأمور التي تجدانها مثيرة و تشجعكما على الكلام بشكل أكبر. مثل مكان تودان الذهاب إليه معا.

2.2 كن مستمعا جيدا لشريكك.

في الغالب العلاقات غير الناضجة تفتقر الى أنماط التواصل المهمة، و هذا ما يدمر التواصل ببطء بين الطرفين. باعتبارك شريكك ناضج يجب عليك أن تعمل على الحفاظ على خطوط التواصل مفتوحة بينك و بين شريكك من خلال الأخد و العطاء. يعد الاستماع الجيد مشكلة كبيرة بشكل خاص للكثير من الأزواج، لهذا احرص على تنشيط مهارة الاستماع لديك و كن مستمعا جيدا لشريكك لكي تبني علاقة ناضجة و دائمة مع شريكك.

  • عندما ينطق شريكك بشيئ ما، اعطهِ تركيزك الكامل. استمع له لكي تفهم ما يقوله لا تستمع لكي ترد عليه. دعه ينتهي من كلامه بشكل كامل قبل قول أي شيء. لكي تتجنب الوقوع في سوء الفهم.
  • إذا شعر شريكك أنك تعطيه تريكزك و انتباهك بالفعل عندما يتكلم، ففي الغالب سوف يكون أكثر انتباها و أكثر تركيزا عندما تتحدث معه أنت أيضا.

3.2 قل ما تعنيه و تقصده بلباقة.

لا تكن شخص غير واقعي و تتوقع من شريكك أن يقرأ أفكارك. إذا أردت التعبير عن رأي أو شعور تشعر به أو طلب تريد من شريكك أن يلبيه لك، فتحدث و عبر عن الشيئ الذي تريده. و افعل ذلك بلباقة و بأسلوب مهذب دون أن تهاجم شريكك و أنت تقوم بالأمر. يمكن أن تساعدك بعض العبارات مثل “أنا” أو “نحن” على القيام بذلك بطريقة جيدة.

  • على سبيل المثال، إذا تملكك شعور بأن شريكك لا يهتم بك بالشكل الذي تريده و شعرت بأنك مجتاج إلى المزيد منه و من وقته. فقم بطلب الأمر باستخدام عبارة “أنا”. قل شيئا مثل، “لا أشعر أنك تهتم بي و بما أقوله. هل يمكنك أن تترك هاتفك بعيدا عندما أتحدث معك؟”.

4.2 بناء علاقة ناضجة مع شريكك تعني أن تبقى على ثبات في الخلافات.

تتكون العلاقات الناضجة و الناجحة من شركاء يتقاتلون بشكل عادل و بدون كره و لا ضغينة. بغض النظر عن حجم الغضب الذي تشعر به، عليك أن تحافظ على مستوى صوتك، لا ترفعه على شريكك و لا تهنه بألفاظك. إن إضافة القليل من السلبية إلى وضع متوتر بينكما سوف يزيد من قوة النزاع و سوف يجعل من الصعب عليكما أن تصلا إلى حل.

  • إذا زادك الخلاف غضبا، يمكنك أن تتوقف و خذ قسطا من الراحة ثم عد و ناقش شريكك عندما تكون جاهزا لكي تتواصل معه بشكل صحي و صحيح.
  • يمكنك أن تسأل شريكك لأخذ استراحة لتقليل التوتر، قد تقول له، “هل يمكننا أخذ 15 دقيقة و بعدها نكمل نقاشنا؟”
  • الاستراحة و التوقف عن الجدال لوقت قصير تختلف عن العلاج الصامت أو الصمت بكشل نهائي و تجاهل المشكلة و كتمها داخلك. لا تستخدم فترات الراحة لكي تتجنب الصراع. عندما تهدأ، عليك أن تعود إلى مناقشة المشكلة مع شريكك للوصول الى حل.

3. بناء علاقة ناضجة مع شريكك يعني أن عليك بناء الثقة بينك و بينه.

1.3 افعل ما تقوله.

عندما تقول شيئا و لا تفعله و لا تحافظ على كلمتك في علاقتك و مع شريكك. سوف يبدأ شريكك في الشك فيك وفي التزامك به و التزامك بعلاقتكما. مخالفة الوعود التي تقدمها له تأكل ببطء ثقته فيك و تؤدي إلى انعدام الأمن و الآمان في العلاقة. لهذا اهدف لكي تكون شخصا موثوقا، فقط افعل ما تقول و قدم الوعود التي تقدر على الوفاء بها.

  • على سبيل المثال، إذا وعدت شريكك في العلاقة بأنك ستقضي معه عطلة نهاية الأسبوع، فعليك أن تلتزم بالأمر و تلغي أي شيئ آخر و تقضي بعض الوقت مع شريكك في عطلة نهاية الأسبوع. الإلتزام بالوعود يُظهرك شخصا جديرا بالثقة و أنك تعطي الأولوية لشريكك و لعلاقتك.
  • إذا صادفك أمر طارء و تأخرت عن الالتزام أو لم تتمكن من الوفاء بوعد قد قطعته لشريكك. فقم بإجراء مكلامة مع شريكك ثم أخبره بما حدث و اعتذر منه.

2.3 ضع واحترم حدود شريكك.

مع تطور علاقتكما و تقدمها، يجب عليك و على شريكك أن تشعروا براحة أكبر في توصيل حدودكما الشخصية. بعد توصيل الحدود و معرفتها، عليك أن تبذل قصارى جهدك لكي تدعمها و تحترمها. فالقيام بعذا الأمر يبني الثقة بينكما و يقوي العلاقة و سيعمل على مساعدتك على أن تبني علاقة ناضجة و دائمة مع شريكك.

  • على سبيل المثال، إذا عبر شريكك عن حد من حدوده الشخصية مثل عدم التجسس على هاتفه المحمول. فاحترم الأمر و لا تفعل ذلك. اعطي لشريكك الحق في خصوصيته.
  • في حالة ما رفض شريكك من الشريكين احترام الحدود شريكه. فمن المحتمل أن تواجه مشاكل في تطوير و في بناء علاقة ناضجة.

3.3 علاقة ناضجة مع شريكك تعني أن تعتمد على شريكك و تطلب منه المساعدة.

الثقة تتعمق بين الشريكين عندما تكون أنت و شريكك على استعداد لمساعدة بعضكما البعض و قادرين على إظهار وجودكما لبعضكما البعض. يمكنك أن تبني الثقة مع شريكك (و العكس صحيح) من خلال أن تطلب خدماته و مساعدته. فمن المؤكد أن تثق به عندما تحتاج إلى مساعدة في المستقبل.

  • على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب من شريكك أن يصطحبك من العمل من حين لآخر. لإنه إذا وصل في الوقت المحدد، سيبدو أكثر موثوقية و التزاما بك.
  • طلب المساعدة يمكن أن يؤدي أيضا إلى بناء علاقة حميمة مع الشريك. بمعنى أنك تُظهر أنك تثق في الشريك و تعتمد عليه بما يكفي لكي يفعل شيء من أجلك.

4.3 اعترف عندما تكون مخطئا وكن متسامحا.

عدم تحمل مسؤولية أخطائك و الإعتراف بها يعرض الثقة التي تجمعك بشريكك للخطر. قد يبدو لك الأمر غير منطقي. و لكنك تبني علاقة ناضجة و تبني الثقة مع شريكك من خلال الإعتراف بارتكاب الأخطاء و مسامحة شريكك على أخطائه.

  • إذا وقعت في خطأ ما، اعترف به ثم اطلب العفو من شريكك. و في المقابل، إذا ارتكب شريكك خطا و اعترف به، فكن مستعدا لمسامحته و المضي قدما معا. حمل الضغائن لبعضكما سوف يجلب الإستياء لعلاقتكما و يعيق نموها و تطورها.
  • في بعض الأحيان، قد لا تأتي المسامحة و المغفرة على الفور و في وقت الاعتذار و لا بأس بذلك. بعض الأفعال الطائشة قد تتطلب المزيد من الوقت لكي يتغلب عليها الطرف الآخر. لكن إذا بقيتما على العهد و بقيتما صادقين مع بعضكما البعض، فأنتما قادران على التغلب على أي شيء قد يواجهكما.

5.3 العلاقة ناضجة مع شريكك تعني أن تفصح عن بعض أسرارك لشريكك.

من بين الطرق الأخرى لبناء الثقة و بناء علاقة دائمة مع شريكك هي الإفصاح عن أسرارك شخصية لشريكك. إذا احتفظ هذا الشخص بسرك و كتمه و اعتبره سره أيضا، فهذا الشريك يستحق ثقتك و العكس صحيح.

  • أما إذا كانت علاقتكما قد بدأت حديثا، فقم بإفصاح الأسرار البسيطة فقط. و إذا حافظ هذا الشخص على هذه أسرار البسيطة. فيمكنك أن تعمل على مشاركة أسرار أعمق و أكبر مع تقدم العلاقة.

4. علاقة ناضجة يعني أن تعملا على حل مشاكل العلاقة.

1.4 افحص التجارب السابقة.

هل اتبعت في علاقاتك السابقة نمطا معينا؟ قم بمارجعة علاقاتك السابقة عن كثب و قم بالبحث عن الأمور المشتركة بينها. تقريبا معظم علاقات الناس السابقة تتبع إيقاعا معينا – الإلتقاء، الوقوع في الحب، ثم إنهاء العلاقة و الخروج من الحب. و مع كل ذلك، تبقى التفاصيل المتعلقة بمكان و كيف إلتقيت بالشركاء السابقين عالقة في ذهنك. أن التفكير في الأسباب التي تجعلك تقع في الحب و الأسباب التي تجعلك تخرج من الحب، يمكن أن تعطيك أفكار مهمة يمكنها أن تساعد في أن تبني علاقة ناضجة و دائمة مع شريكك الحالي.

  • على سبيل المثال، إذا وقعت في حب شخص ما فقط لأنه “أنقذك” من الاكتئاب، فمن المنطقي جدا أنك لن تشعر بنفس القدر من الحب و الارتباط مع نفس الشخص بمجرد زوال الاكتئاب. بعد تحسن حالتك المزاجية قد تبدأ في ملاحظة صفات و سمات غير رائعة عن ذلك الشخص.

2.4 سيطر على عاداتك السيئة أو المدمرة.

الأمر الصعب في التفكير و إعادة النظر في علاقاتك القديمة و الفاشلة هو أنك مضطر إلى أن تتحمل المسؤولية في الدور الذي لعبته في إنهاء تلك العلاقات. يمكنك ان تفكر في علاقاتك الرومانسية الأخيرة و فكر في الأسباب التي أدت إلى نهايتها و ما إن كانت هذه العلاقة لسببك أو بسبب عاداتك.

  • ما السبب في إنهاء علاقاتك العاطفية السابقة؟ و ماذا قد يحدث إذا تصرفت بشكل أفضل من السابق؟
  • قد تجد نفسك في كل مرة يريد شريكك فيها الالتزام تخونه لأنك خائف من الالتزام. عليك أن تتحمل مسؤوليتك في أي دور تلعبه في أي علاقة كيف ما كانت.

3.4 ضع أهدافا ملموسة لعلاقتك الحالية و التي تريدها علاقة ناضجة و دائمة.

عندما تحدد كل الأنماط الشائعة التي لم تقدر على عدم القيام بها في كل علاقاتك السابقة و الأدوار التي تلعبها في هذه العلاقات، عليك أن تحدد أهدافا عملية و ملموسة المنحى لكي تغير هذه الأنماط و هذه الأدوار لكي تبني علاقة ناضجة مع شريكك الحالي و لكي تتجنب فشل علاقتك الحالية أيضا.

  • لنفترض معا أنك شخص لديك ميولا للهروب من الصراع و النقاش الحاد. هنا يمكنك أن تضع هدفا و هو تعلم مهارة حل النزاعات و فن مواجهة المشاكل. إذا كانت تواجه مشاكل متعلقة بالإلتزام، فيمكنك أو توصل هذه المشكلة إلى شريكك الجديد لكي يتمكن من تقديم المساعدة لك في اتخاذ تدابير معينة لمقاومة تدمير أو تخريب العلاقة عندما تصبح الأمور بينكما جادة و ذات أهمية.

4.4 قم بزيارة معالج أو مختص إذا إقتضى الأمر.

أحيانا يعتبر التغيير من أنماط العلاقة الخاطئة و العادات السيئة أو السلبية التي تؤثر سلبا على العلاقة أمرا صعبا ليقوم به المرئ بنفسه. يمكن أن تساعدك رؤية معالج أو مختص محترف و الذي يمكنه العمل معك لكي تكتشف عادات العلاقة السلبية لكي تتغلب عليها حتى تتمكن من الحصول على علاقة صحية و ناضجة تزيدك سعادة في حياتك.

  • إذا كنت تعيش علاقة عاطفية غير مستقرة، فيمكنك أن تحضر شريكك إلى بعض جلسات العلاج مع مختص في العلاقات، حتى تتمكن من تعلم تقنيات متعددة و مختلفة لكي تعالج مشاكلك في العلاقة و تحول علاقتك من علاقة غير مستقرة الى علاقة أكثر استقرارا.
  • في حالة ما إذا كان شريكك على استعداد لكي يرفض القيام بالأمر معك و يرفض طلب المساعدة أو العمل على حل المشاكل التي تعيشانها، فعليك أن تحذر بخصوص البقاء في هذه العلاقة. لإنه و بصفة عامة لا يمكن أن يأتي التحسن و الإستقرار من شخص واحد فقط. ثم إبحث و تعلم كيف تتحكم في الحب الذي تشعر به و تعلم كيف تجد الشريك المناسب لك بعيدا عن هذا الشريك.

مصدر الصور:

https://www.pexels.com/photo/photo-of-a-man-carrying-his-partner-853406/

Nadia Ben Abderrahim

مؤسسة موقع إغواء الإلكتروني المهتم بالحب و العلاقات و تطوير الذات. أحب الكتابة في هذا المجال، و أتمنى أن تنال إعجابك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى